top of page
  • صورة الكاتبomsac actualités

العمل الإنساني الجزائري هو رمز التضامن والنبل تجاه الشعب المغربي


في بادرة تضامنية لافتة أعلنت الجزائر ورغم انقطاع العلاقات بين البلدين منذ 2021، قرارها بفتح مجالها الجوي أمام الرحلات الإنسانية والطبية في اتجاه المغرب، البلد المجاور المتضرر من الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص قرب مراكش.

جاء الإعلان عن هذا العرض السخي في بيان صحفي رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية.


جاء في البيان بأن الجزائر مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية دون تحفظ مع وضع كل مواردها البشرية والمادية لمساعدة الشعب المغربي الذي تعتبره شعبا "شقيقا". وعرض المساعدة هذا مصحوب بشرط أن يطلبه المغرب.


وتوضح هذه البادرة أهمية التضامن الإنساني والرحمة بين الأمم، حتى في أوقات الخلاف السياسي. ويذكرنا أنه في أوقات الأزمات والضيقات تنتصر الإنسانية على كل الاختلافات.


يوفر فتح المجال الجوي الجزائري أمام الرحلات الإنسانية بصيص أمل للمغرب الذي يواجه تحديات هائلة بعد الزلزال المدمر. ويبين أن التعاون الدولي والأخوة بين الشعوب قيم أساسية تتجاوز الحدود والاختلافات.


ويعكس هذا القرار أيضا رغبة الجزائر في المساهمة الفعالة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في المغرب، وبالتالي توفير نسمة من الهواء النقي في هذه الفترة الصعبة الذي يمر بها المغرب.


قسم الصحافة والإعلام

لمنظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد


Comments


bottom of page