top of page

الكارثة في ليبيا: أسباب المأساة التي يمكن الوقاية منها

  • صورة الكاتب: omsac actualités
    omsac actualités
  • 18 سبتمبر 2023
  • 2 دقيقة قراءة

تشهد ليبيا كارثة إنسانية وفيضانات كارثية تسببت في خسائر لا تعد ولا تحصى في الأرواح ودمار واسع النطاق، إلا أن وراء هذه المأساة إهمال خطير وطويل الأمد ساهم في حدوثها، وفي هذا المقال سنتناول أسباب ذلك بالتفصيل, الكارثة والإجراءات الواجب إتخاذها لاستعادة العدالة ومنع المآسي المستقبلية


1 سدود درنة: الإهمال المطول

لم يتم بناء السدين المنهارين في درنة لجمع المياه، بل لحماية المدينة من الفيضانات. تم بناء هذه المباني في السبعينيات من قبل شركة يوغوسلافية، وقد تم إهمالها لفترة طويلة. في عام 1998، تم الإبلاغ عن الشقوق بالفعل، وأكدت شركة تصميم إيطالية هذا الضرر في عام 2000. ومع ذلك، لم يتم إجراء الإصلاحات بشكل كافٍ.


2 تأثير عدم الاستقرار السياسي

في عام 2011، هزت الثورة في ليبيا البلاد وكان لها عواقب على أمن البنية التحتية. وتوقف العمل في إصلاح السدود بسبب الفوضى السياسية التي أعقبت سقوط معمر القذافي. وقد أدى عدم الاستقرار السياسي إلى تعريض أمن البنية التحتية الحيوية للخطر.


3 تصريحات رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة العالمية للأمن لمكافحة الفساد

وقال بيتري تالاس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إنه كان من الممكن تجنب معظم ضحايا الكارثة. وشدد على أهمية المساءلة في هذه المأساة، مسلطًا الضوء على الدور الحاسم لصيانة البنية التحتية للسلامة العامة. وأكدت هذه التصريحات المعلومات التي جمعتها إدارة النزاهة والتحقيقات التابعة لمنظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد في اليوم التالي لليوم الأول لهذه الكارثة.


4 دعوة للعمل الدولي

وفي الختام، فإن هذه الكارثة في ليبيا ليست فقط نتيجة الظروف المناخية المعاكسة، ولكنها أيضا نتيجة الإهمال الخطير والمطول في صيانة السدود. ولعب عدم الاستقرار السياسي أيضًا دورًا رئيسيًا في إعاقة أعمال الإصلاح. وتلتزم المنظمة العالمية للأمن ومكافحة الفساد بتسليط الضوء على هذه المأساة ومحاسبة المسؤولين عنها. إننا ندعو إلى تحقيق العدالة والأمن للشعب، ليس فقط في ليبيا، بل في جميع أنحاء العالم.


5 حان وقت الحقيقة والديمقراطية في ليبيا.

ونحث الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، وكذلك جميع المنظمات الدولية على العمل معًا لدعم الشعب الليبي والضغط على القادة الزائفين الذين يحكمون البلاد دون أي عون. شرعية. لقد حان الوقت للسماح للشعب الليبي بتوفير الشرعية لأولئك الذين يستحقون أن يحكموه من خلال عملية ديمقراطية شفافة.


قسم الصحافة والإعلام

 
 
 

تعليقات


Clause de responsabilité et portée juridique

Nos rapports et enquêtes sont fondées sur des informations accessibles, des recoupements factuels et des analyses professionnelles. Elles ne constituent en aucun cas des enquêtes judiciaires, policières ou administratives, ni des décisions de justice.

Conformément aux statuts de l’OMSAC, nos missions officielles sont la lutte contre la corruption, la criminalité, le trafic d’influence, la fuite des capitaux, le blanchiment d’argent, la défense des droits de l’homme, la traite des êtres humains, l’immigration clandestine et la protection de la liberté d’expression à l’échelle mondiale.

L’OMSAC mène ses propres enquêtes et investigations. Lorsqu’elle reçoit des informations ou des alertes, celles-ci sont analysées, étudiées et expertisées par le Département Intégrité et Investigations, en coordination avec le Département Juridique. Selon la gravité et la nature des faits constatés, ces départements décident de la transmission des dossiers aux institutions sécuritaires ou judiciaires compétentes du pays concerné. À partir de ce point, la mission de l’OMSAC prend fin.

L’OMSAC n’est ni une autorité de poursuite, ni un organe juridictionnel, ni un service de police ou de renseignement. Les constats, opinions et conclusions exprimés sur ces pages ne sauraient être assimilés à des accusations pénales, à des jugements de culpabilité ou à des décisions judiciaires. Toute responsabilité pénale, disciplinaire ou administrative relève exclusivement des institutions légalement compétentes, conformément au droit national et international applicable.

Les personnes ou entités mentionnées sur ces pages bénéficient pleinement de la présomption d’innocence et des droits fondamentaux garantis par le droit international. Ces documents ont pour unique objectif de contribuer au débat public, à la transparence institutionnelle et à l’amélioration de la gouvernance, dans le strict respect des cadres légaux et des normes internationales.

READ MORE
bottom of page