رسالة مفتوحة من منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد (OMSAC) إلى وسائل الإعلام والصحفيين الجزائريين والمغاربة والدوليين
- omsac actualités

- 26 مايو 2022
- 2 دقيقة قراءة

منذ نشر تقريرنا حول مباراة الجزائر – الكاميرون بتاريخ 29 مارس 2022، بعنوان « الجزائر – الكاميرون: مباراة العار »، تعرضت منظمتنا، منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد (OMSAC)، وكذلك إدارتها، لهجمات مجانية، وتشويه علني، وإهانات، ونشر أخبار زائفة بعنف شديد.
تأتي هذه الهجمات نتيجة نشر حقائق تم التثبت منها بدقة من قبل خبرائنا، والتي تظهر، بالأدلة المرفقة، أخطاء التحكيم والمناورات المتعمدة للفساد التي تورط فيها الحكم باكاري غاساما. وقد أُنجزت أعمالنا بمنهجية علمية دقيقة، وشفافية تامة، وحياد كامل، بهدف حماية النزاهة الرياضية والدفاع عن فريق وطني يتعرض لتلاعبات خارجة عن المجال الرياضي، دبرت بواسطة قوى خفية ذات دوافع سياسية وجيوسياسية واقتصادية.
بعد تحليل معمق من قبل مستشارينا القانونيين واستشارات داخلية طويلة، حددت OMSAC عدة سيناريوهات ممكنة للرد على هذه الهجمات:
1. الإجراءات القضائية: نعلن اليوم أن كل شخص أو وسيلة إعلام أو صحفي تجاوز حدود الاحترام والأخلاق، وأساء إلى شرف المنظمة ونزاهتها ومصداقيتها وإدارتها، سيكون عرضة للملاحقة القضائية. ولن تمر الإهانات المجانية، والكراهية غير المفهومة، والهجمات الإجرامية دون عقاب.
2. المراقبة واليقظة: بالنسبة لأولئك الذين تكون نواياهم غامضة أو أقل عدوانية، سنترك الوقت للوقت. ومع ذلك، يجب أن يكون واضحًا أن أي تصرف يهدف إلى التلاعب أو تشويه أو استغلال أعمالنا ضد مصالح الحقيقة لن يكون لصالحهم.
لكل الأشخاص أصحاب النوايا الحسنة والصحفيين النزيهين، تبقى أبوابنا مفتوحة. ندعوكم للاطلاع على أدلتنا الرسمية والموثقة، التي تبيّن لماذا كان تصرفنا ليس فقط مبررًا، بل ضرورة لحماية نزاهة كرة القدم الأفريقية والدولية.
تؤكد OMSAC أن مهمتها وخبراءها، والمبلغين عن المخالفات وشركائها، سيظلون مستمرين في العمل واليقظة حتى يثبتوا للعالم أن تصرفنا كان:
عادلاً،
مستندًا إلى أدلة لا تقبل الشك،
خاليًا تمامًا من أي مصالح شخصية أو مالية.
سيكشف الزمن والعدالة الإلهية الحقيقة. وفي هذه الأثناء، ندعو إلى احترام الأخلاقيات والمسؤولية والمبادئ الصحفية، ونؤكد أن OMSAC ستظل صارمة أمام أي محاولة للتلاعب أو التشهير.
الأكاذيب والتشهير لن تجعل OMSAC تتراجع. ضد الفساد والتلاعب، ستظل واقفة.
قسم الصحافة والإعلام – OMSAC





تعليقات